مدرسة فخر الدين خالد الإعدادية

فذكر إن نفعت الذكرى
اخوانى وزملائى - أبناؤنا ثرواتنا فهيا بنا نأخذ بأيديهم و نرقى بهم من خلال منتدياتنا فقد وجب علينا نحن العاملون فى هذا الميدان التربوى العلمى
ان نشحن الهمم و نعد أنفسنا تجاه الله ثم تجاه أولادنا الطلاب ان نستمر فى تدريب انفسنا على احدث التقنيات المساعدة و المؤهلة لنا
للقيام بدورنا على أكمل وجه و بما يليق بالتحديات القادمة الينا من كل صوب و حدب لاعادة امجاد حضارة عمرها الزمنى سبعة آلاف عام و يزيد
فلا تحرمنا أخى الزائر و الزميل الفاضل من مساهماتك معنا لتعم الفائدة للجميع و لا اجد مسكا لختامى اطيب من قول الحق جل وعلا
( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله )
صدق الله العظيم
مديرة المدرسة
ا عايدة زيدان
مدرسة فخر الدين خالد الإعدادية

هذا الموقع خاص بمدرسة فخر الدين خالد الإعدادية و يهدف إلى اثراء العملية التعليمية باستخدام التعليم الالكترونى فلا تحرمنا أخى الزائر و الزميل من مشاركاتك لتعم الفائدة على أبنائنا - مديرة المدرسة ا \ عايدة زيدان

المواضيع الأخيرة

» التربية الفنية / الصف الثالث الاعدادى / ترم أول
الخميس 26 أغسطس 2010, 4:17 am من طرف مريم لعازر

» اساسيات الفن
الإثنين 16 أغسطس 2010, 8:52 pm من طرف مريم لعازر

» ملخص منهج التربية الفنية للصف الاول الاعدادى التيرم الاول
الإثنين 16 أغسطس 2010, 7:29 am من طرف مريم لعازر

» التربية الفنيه الصف الثانى الاعدادى التيرم الاول
الإثنين 16 أغسطس 2010, 7:08 am من طرف مريم لعازر

» إلى كل وحدات التدريب
الجمعة 27 نوفمبر 2009, 2:36 am من طرف Admin

» قواعد اختيار الوسائل التعليمية و استخدامها
الجمعة 27 نوفمبر 2009, 2:13 am من طرف Admin

» الوسائل التعليمية ودروها في العملية التعليمية
الجمعة 27 نوفمبر 2009, 2:11 am من طرف Admin

» حلول المشاكل التي تعوق تطبيق التعلم النشط
الجمعة 27 نوفمبر 2009, 2:05 am من طرف Admin

» ملف التقويم الشامل
الجمعة 27 نوفمبر 2009, 2:01 am من طرف Admin

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    شاطر
    avatar
    أسامة مطر
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    مُساهمة من طرف أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:20 pm

    الأنفلونزا مرض شديد العدوى، في كل عام يصاب من 5 – 20% من السكان على مستوى العالم بالأنفلونزا، ويعتبر الأطفال الصغار والسيدات الحوامل، والمرضى ذوي الحالات الصحية المزمنة، وكبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض.


    ما هي إنفلونزا الخنازير؟


    إنفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد يصيب الخنازير ويسبّبه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A. وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة.
    ويُسجّل وقوع تفشي لهذا المرض بين الخنازير على مدار السنة، مع ارتفاع نسبة حدوثها في موسمي الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة المناخ. وتميل كثير من البلدان إلى تطعيم أسراب الخنازير ضد هذا المرض بشكل روتيني.
    يمكن أن تُصاب الخنازير كذلك بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية وفيروسات إنفلونزا الخنازير. ويمكن أن يُصاب الخنازير، في بعض الأحيان، بأكثر من فيروس في آن واحد، ممّا يمكّن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض.
    ويمكن أن يؤدي ذلك الاختلاط إلى نشوء فيروس من فيروسات الإنفلونزا يحتوي على جينات من مصادر مختلفة ويُطلق عليه اسم الفيروس "المتفارز".
    وعلى الرغم من أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثّل، عادة، أنواعاً فيروسية مميّزة لا تصيب إلاّ الخنازير، فإنّها تتمكّن، أحياناً، من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإصابة البشر.
    بدأت إنفلونزا الخنازير تسبب قلقا في العالم أبريل 2009 بعدما تسبب الفيروس المسبب لها من النمط A/H1N1 في إصابات بين البشر في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وعلى اثر ذلك رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى الإنذار بتفشي الإنفلونزا كوباء من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع مما يعني زيادة احتمالية حدوث وباء وإن قالت في الوقت ذاته أن هذا لا يعني أن حدوث الوباء أمر حتمي وقالت المنظمة أن انتشار الفيروس على نطاق واسع يعني أنه لا يمكن احتواؤه وأن التركيز ينبغي أن ينصب في الوقت الراهن على تدابير تخفيف الأثر.
    كما أوصت المنظمة بعدم غلق الحدود بين البلدان وبعدم فرض قيود على السفر الدولي، مع استمرار جهود إنتاج لقاح الإنفلونزا الموسمية لاستحداث لقاح ناجع ضد الفيروس.
    تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير في العادة الخنازير وليس البشر، وتحدث معظم الحالات حين يقع اتصال بين الناس وخنازير مصابة أو حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير.
    يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.
    يمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر. ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.
    كيف يُصاب الإنسان بالمرض؟
    في العادة، لا تصيب انفلونزا الخنازير البشر، الا انه وفي حالات متفرقة، تم تسجيل اصابات بين الاشخاص الذين يكون لهم اتصال قريب مع الخنازير، غير أنّه لم يتبيّن، في بعض الحالات البشرية، وجود تعامل مع الخنازير أو بيئات تعيش فيها تلك الحيوانات. وسُجّل، في بعض الحالات، سريان العدوى بين البشر ولكنّها ظلّت محصورة بين أشخاص خالطوا المصابين عن كثب وبين مجموعات محدودة.
    ما هي أعراض الأنفلونزا؟
    معظم الأشخاص المصابون بالأنفلونزا يشعرون بالتعب ويصابون بالحمى (درجة حرارة مرتفعة)، مع صداع شديد وسعال جاف واحتقان بالحلق ورشح بالأنف، وألم بكل عضلات الجسم. بعض الأشخاص، خاصة الأطفال قد يعانون من مشاكل بالمعدة وإسهال.


    عدل سابقا من قبل أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:33 pm عدل 1 مرات
    avatar
    أسامة مطر
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    رد: انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    مُساهمة من طرف أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:23 pm

    مقارنة بين انفلوانزا العادية وا انفلونزا الخنازير•

    اولا.....اعراض الحرارة ......مع العادية تكون نادرة.....ومع انفلونزا الخنازير تعتبر من اساسيات الاعراض لهذا المرض وقد تستمر في بعض الحالات الي 3 او 4 ايام
    •ثانيآ.....اعراض السعال.....مع العادية يكون السعال مصحوب بالبلغم......ومع انفلونزا الخنازير يكون السعال حآد وبدون بلغم....وهوا ما نسميه نحن محليآ بالكحة الجافة
    •ثالثآ.....اعراض الآم الجسم والصداع.....مع العادية تكون خفيفة ونادرة الحدوث....ومع انفلونزا الخنازير حآدة جدآ وتعتبر من اساسيات الاعراض ايضآ
    •رابعآ...اعراض انسداد الانف......مع العادية تعتبر من الاساسيات ويتلاشي في اسبوع لكن مع انفلونزا الخنازير لاتوجد عوارض انسداد او رشح الأنف
    •خامسا...اعراض القشعريرة......مع العادية تكون نادرة الحدوث.....ومع انفلونزا الخنازير تعتبرمن اساسيات الاعراض ايضآ لهذا المرض حيث ثبت ان 60% من الحالات عانت منه
    •سادسآ...اعراض التعب والارهاق.......مع العادية تعتبر خفيفة الي حد ما.....ومع انفلونزا الخنازير تكون حآدة وقوية التأثير وتعتبر ايضآ من العوارض الاساسية للمرض
    •سابعآ....اعراض العطاس.......مع العادية يعتبر من الاعراض الاساسية.....ومع انفلونزاالخنازير نادر جد
    •ثامنآ......الأعراض المفاجئة او الاحقة........مع العادية تتطور الاعراض بشكل بطيء مع مرور الايام.....ومع انفلونزا الخنازير تتطور الاعراض بشكل مفاجيء وسريع في خلال زمن 3 الي 6 ساعات فقط ....فهذه الانفلونزا تضرب الجسم بعنف وتسبب الصداع والآلآم والحرارة العالية .
    •تاسعآ.....اعراض الصداع.......مع العادية يعتبر الصداع بسيط ونادر الحدوث.......ومع انفلونزا الخنازير يكون الصداع قوي ومتلازم مع اعراض هذا المرض
    •عاشرآ.....اعراض التهاب الحلق.....مع العادية يعتبر من اساسيات المرض....ومع انفلونزاالخنازير هذا العارض غير موجود ونادر الحدوث
    •الحادي عشر...اعراض الآم الصدر او ثقل الصدر......مع العادية يعتبر هذا العارض خفيف وفي بعض الحالات متوسط.....ومع انفلونزا الخنازير حآد وشديد
    avatar
    أسامة مطر
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    رد: انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    مُساهمة من طرف أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:25 pm

    العلاج:

    التاميفلو : متوافر في مصر في مستشفيات الحميات ويصرف لمن يتم التاكد لحملهم المرض، ولا يسمح بصرفه لاي شخص، وفي ظاهرة مقلقة جدا انتشر التاميفلو في السوق السوداء ووصل سعره الى 450 جنيه، واستخدام هذا العقار على نطاق واسع دون وجود اصابة حقيقية بالمرض قد تؤدي لظهور سلالات من المرض مضادة للعقار وقد تكون الاخطر على الاطلاق.
    للاسف توقعت منظمة الصحة العالمية ان تكون مصر بؤرة من بؤر المرض في الفترة القادمة، حالها في ذالك حال كثير من الدول النامية.
    كما اعلنت منظمة الصحة العالمية عن تخوفها من تحول في الفيروس او تفاعله مع فيروس انفلونزا الطيور ليولد فيروسا اشد فتكا وخطورة من الاثنين.
    يبقى ان نذكر ان المرض ليس ما يستحق ان يثير ذعرا او هلعا عاما، او يمنع الانسان من وظائفه اليومية، لكن لابد من الوقاية منه لعدم انتشاره او تحوله، وهذا المرض لديه نسبة وفيات 1.96% وهذه النسبة تقلل من اهمية المرض
    avatar
    أسامة مطر
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    رد: انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    مُساهمة من طرف أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:27 pm

    نصائح للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير


    1- غسل اليدين بالماء والصابون بشكل دوري يوميا والطريقة الافضل لذلك هي استخدام الصابون اثناء الوضوء او غسل اليدين 5 مرات يوميا.

    2- الابقاء على مناديل ورقية دائما واستخدامها عند العطس او السعال.

    3- تجنب الاماكن المزدحمة واستخدام الكمامات في الاماكن العامة .

    4- التزام البيت في حالة اي شعور باعراض البرد حتى لو كانت طفيفة واستشارة طبيب ( اعراض المرض : صداع، رشح، اسهال احيانا، ارتفاع درجة الحرارة، احتقان الحلق)

    5- ابعاد اليدين عن الفم والانف والعين.

    6- أحذر العناق أو التقبيل أو المصافحة عند تحية الآخرين وحافظ على مسافة مناسبة عند التحدث (متر تقريبا)

    7- الحفاظ على النظافة العامة داخل البيت من مسح الارضيات واستخدام المطهرات.
    8- اثبت الينسون فاعلية رائعة واوصى به الاطباء الصينيون.
    9- الموالح والبرتقال واليوستفندي والجوافة والفيتامينات تقوي من المناعة وتفيد في الوقاية ايضا.
    10- الاكل الجيد بصفة عامة، وتجنب اي سوء تغذية في الفترة الحالية وايضا تجنب اسباب نزلات البرد مثل تيارات الهواء والسهر، كل ذلك يضعف من المناعة، وهذا المرض اكثر خطورة على من لديهم مناعة ضعيفة، ومن يملك مناعة قوية يمر منه بسلام ان شاء الله.
    11- يجري الاطباء والعلماء المصريون ابحاثا حول تطوير مصل للوقاية من انفلونزا الخنازير.
    avatar
    أسامة مطر
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    رد: انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    مُساهمة من طرف أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:28 pm

    إرشادات طبية.. للتعامل مع الإصابة بإنفلونزا الخنازير



    حدّثت «الإدارة الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية» (CDC) إرشاداتها حول المدة الزمنية التي يتعين على المصاب بالإنفلونزا قضاؤها بعيدا عن الغير والاختلاط بالناس. وأعطى هذا التحديث مزيدا من الوضوح حول كيفية تطبيق «الابتعاد عن مخالطة الغير» كوسيلة لتقليل انتشار الإصابات بالإنفلونزا، وتقليل احتمالات إصابة الأشخاص الأكثر عُرضة للمعاناة من مضاعفات خطرة للإنفلونزا.
    والتفصيلات المهمة التي اشتملت عليها الإرشادات الجديدة، تعطي أهمية أكبر لممارسة إعطاء «الإجازات المرضية»، والمدد الزمنية اللازم على المصابين الابتعاد خلالها عن العودة إلى المدرسة أو العمل أو ممارسة الأنشطة الاجتماعية.
    ومن أبين أبرز ما جاء في الإرشادات، النقاط الخمس التالية:
    1. مراجعة ومعلومات وكانت الإرشادات القديمة تنص على أن: «أي إنسان أصيب بالإنفلونزا، عليه البقاء في المنزل لمدة 7 أيام بعد بدء ظهور الأعراض المرضية عليه. أو أن يبقى لمدة 24 ساعة إضافية بعد زوال الأعراض المرضية عنه، مهما طالت مدة بقاء تلك الأعراض لديه». وهذا التشديد كان الهدف منه تقليل انتشار الإنفلونزا. ولكن خلال الأشهر الماضية توافرت معلومات طبية مفيدة جدا في فهم مدى احتمالات نشر المصاب للفيروسات حوله، خاصة بالنسبة لوجود الأعراض لديه وبالنسبة للمدة الزمنية. وتحديث الإرشادات مبني على مجمل المعلومات المتوافرة من الدراسات الميدانية في المجتمعات حول خطورة حصول مضاعفات صحية خطرة أو وفيات. والهدف نتج من التوازن بين عنصرين هما: ـ تخفيف احتمالات حصول مضاعفات صحية خطرة ووفيات جراء انتشار الإصابة بالإنفلونزا بين عموم الناس.
    ـ محاولة تقليل كمية التعطيل الاجتماعي الناجم عن ابتعاد المصابين عن مخالطة الغير في المدارس وأماكن العمل وغيرها من أمكنة اللقاء الاجتماعي قدر الإمكان.
    ولذا وفي الخامس من أغسطس الماضي، قالت الإدارة: «تنصح إدارة (CDC) جميع الأشخاص الذين أصيبوا بحالات مرضية شبيهة بالإنفلونزا، بأن يبقوا في منازلهم إلى ما بعد مرور 24 ساعة من حين زوال ارتفاع حرارة الجسم لديهم عن 100 درجة فهرنهايت (أي ما يعادل 37.8 درجة مئوية). واشترطت بأن يكون زوال الحرارة طبيعيا، وليس نتيجة لتناول أحد أدوية خفض الحرارة.
    2. مواقع التطبيق وأوضحت نقطة مهمة جدا، وهي أن الإرشادات الجديدة موجهة للتطبيق بالمدارس والمعسكرات وأماكن العمل وأماكن التجمعات العامة، وغيرها من الأماكن الاجتماعية، التي غالبية الناس فيها هم من الذين لا ترتفع لديهم خطورة حصول مضاعفات الإنفلونزا جراء إصابتهم بها.
    وشددت على أن هذه الإرشادات الجديدة ليست موجهة للتطبيق في أماكن الرعاية الصحية، أو غيرها من الأماكن التي يوجد فيها أشخاص يصنفون بأنهم أكثر عرضة لخطورة الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا.
    وفي هذه الأحوال، يترك للسلطات الصحية المحلية، في الأماكن المختلفة، تقرير إرشادات أكثر صرامة في زيادة مدة الابتعاد عن الاختلاط بالغير، أي إلى حين زوال كل الأعراض عن الشخص المصاب. خاصة عند احتمال عودة هذا الشخص المصاب إلى مخالطة أشخاص من «ذوي الخطورة العالية» لاحتمالات حصول مضاعفات الإنفلونزا لديهم. وهذه الفئة تشمل:
    ـ الأطفال الأقل من عمر 5 سنوات.
    ـ الأشخاص الأكبر من عمر 65 سنة.
    ـ الأطفال والمراهقين، الأقل من عمر 18 سنة، حينما يكونون ملزمين طبيا بتناول علاج الأسبرين.
    ـ الحوامل.
    ـ الأطفال والبالغين الذين لديهم إما مرض الربو أو أمراض مزمنة بالرئة، أو أمراض مزمنة بالقلب والأوعية الدموية، أو بالدم، أو بالجهاز العصبي، أو الجهاز العصبي العضلي، أو مرضى السكري.
    ـ الأطفال والبالغين الذين لديهم انخفاض في مناعة الجسم، سواء نتيجة تناول أدوية أو نتيجة فيروس نقص المناعة المكتسبة.
    ـ المقيمين بدور الرعاية التمريضية أو غيرها من مرافق العناية الطبية المزمنة.
    3. فئتان من المرضى وقالت الإدارة: «المعلومات التي تم تجميعها في ربيع 2009، وجدت أن غالبية المُصابين بإنفلونزا (إتش 1 إن 1) كان لديهم ارتفاع في حرارة الجسم، ومن النادر أن تحصل العدوى بإنفلونزا الخنازير دون ارتفاع في حرارة الجسم».
    وأضافت: بالنسبة إلى «المصابين بإنفلونزا الخنازير ممن لم يحتاجوا إلى الدخول للمستشفى، كانت لديهم حمى ارتفاع حرارة الجسم. واستمرت لديهم الحمى ما بين 2 إلى 4 أيام. وهو ما يتطلب في غالب الأحوال تطبيق وسيلة «الابتعاد عن الغير» لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أيام بالنسبة لهذه الفئة».
    «أما فئة من أصيبوا بحالة مرضية شديدة، فكان الغالب لديهم استمرار ارتفاع حرارة الجسم لمدة أطول. ولذا على هذه الفئة من المرضى البقاء في المنزل إلى حين ما بعد 24 ساعة من زوال كل الأعراض عنهم. وعليهم خلال فترة (الابتعاد عن الغير) البقاء في المنزل، ولا يُغادرونه إلا لضرورة الخروج لتلقي رعاية طبية، في المستوصفات أو المستشفيات. وتحديدا، على هؤلاء الأشخاص الامتناع عن الالتقاء بالغير».
    وعللت الإدارة الأمر، بأن بقاء المرضى، الذين لديهم حمى، في منازلهم، يقلل من عدد الأشخاص الذين يمكنهم أن يصابوا بالعدوى. والسبب أن وجود حالة «ارتفاع حرارة الجسم» لدى مريض الإنفلونزا، مرتبط بارتفاع نثرهم ونشرهم للفيروس.
    4. نشر الفيروس إضافة إلى ما تقدم، أفادت الإدارة بأن كثيرا من المُصابين بإنفلونزا (إتش 1 إن 1)، سيستمرون في إخراج الفيروس لمدة 24 ساعة من بعد زوال الحمى عنهم. ولكن هذا لا يعني أن أجسامهم توقفت عن نثر ونشر الفيروس بعد هذه المدة الزمنية القصيرة، بل سيستمر بعضهم في إخراج كميات قليلة من فيروسات هذه الإنفلونزا لمدة تصل إلى 10 أيام من بعد زوال ارتفاع الحرارة عنهم. وهو ما أكدته نتائج الاختبارات والتحاليل بتقنية (RT ـ PCR).
    ولذا، كما قالت الإدارة في إرشاداتها الجديدة، حينما يعود هؤلاء الأشخاص الذين أصيبوا بالإنفلونزا إلى أماكن العمل أو المدرسة أو غيرها من تجمعات الناس، عليهم الاستمرار في ممارسة «إتيكيت» جيد خلال عملية العطس أو السعال، أي تغطية الفم بالمنديل أو (كُم) القميص، وممارسة غسل اليدين، وتجنب الاختلاط المباشر بالأشخاص الذين يصنفون بأنهم «ذوو خطورة عالية» المتقدم ذكرهم.
    ولأن بعض المصابين بالإنفلونزا قد ينثرون وينشرون الفيروس قبل بدء ظهور الأعراض المرضية لديهم، ولأن هناك قلة من المرضى لا تظهر عليهم الحمى، فإن من المهم الاستمرار بتطبيق وسائل الوقاية الأولية، كإتيكيت السعال والعطس وغسل اليدين وغير ذلك.
    5. الأدوية المضادة للفيروسات وقالت الإدارة إن هذه الإرشادات لا علاقة لها بتناول المريض لأحد الأدوية المضادة للفيروسات (antiviral medications)، أي سواء تلقى الشخص هذه الأدوية أم لم يتلقها. وأضافت معلومة مهمة، وهي أن المرضى الذين يتناولون أحد الأدوية المضادة للفيروسات، قد ينشرون نوعية من الفيروسات التي لديها قدرة على مقاومة مفعول هذه الأدوية. وهو ما يجعل المشكلة أكثر تعقيدا على الذين يصابون بالعدوى من ذلك الشخص.
    ولذا، لتقليل فرصة نشر ونثر فيروسات ذات قدرة على مقاومة مفعول الأدوية المضادة للفيروسات، فإنه من الضروري على الأشخاص المرضى الذين يتناولون هذه النوعية من الأدوية، الاهتمام بشكل صارم بمنع نشر ونثر الفيروس بين من هم حولهم
    avatar
    أسامة مطر
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009

    رد: انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه

    مُساهمة من طرف أسامة مطر في السبت 21 نوفمبر 2009, 2:31 pm

    الأقنعة الطبية فعالة في الوقاية من إنفلونزا الخنازير


    أكدت الباحثة الأسترالية رينا ماك إنتاير أن ارتداء القناع الطبي وسيلة منخفضة التكلفة، وفعالة للوقاية من الأمراض المعدية مثل إنفلونزا الخنازير.
    وقالت إنتاير وهي رئيسة كلية الصحة العامة وطب المجتمع بجامعة نيو ساوث ويلز "تلعب الأقنعة دورا مهما بتقليل انتقال الفيروس إذا استخدمت كما ينبغي".
    وجاء ذلك في بحث نشرت نتائجه صحيفة الأمراض المعدية الناشئة التي يصدرها المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.
    وتزامنت الدراسة مع حالة استنفار تشهدها دول كثيرة لمواجهة إنفلونزا الخنازير بعد تنامي المخاوف من تحولها إلى وباء عالمي، وبعد ارتفاع عدد ضحاياها بالمكسيك، إضافة لظهور إصابات بدول أخرى منها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.
    وأضافت إنتاير "في وقت الأزمة يتأخر على الأرجح إعداد اللقاح كما يحتمل ألا تتوفر العقاقير الكافية أو لا تكون متاحة تماما، الإمدادات المحدودة ستوجه أولا إلى عمال الصحة ولذلك فإن الأقنعة وسيلة ضرورية لحماية المجتمع".
    واعتبرت الباحثة أن دراستها تقدم الدليل العلمي الأول على أن الأقنعة تقلل بشكل كبير من التقاط عدوى الأمراض التنفسية شديدة العدوى مثل إنفلونزا الخنازير أو حتى نزلات البرد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر 2017, 2:05 am